الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٠٩

187 إطار عالي يعلنون دعمهم لمرشح التغيير البناء محمد ولد عبد العزيز

أعلنت حركة جيل موريتانيا الجديدة التي تضم 187 إطارعالي دعمها للمرشح محمد ولد عبد العزيز من خلال بيان قرأه رئيسها أحمدو ولد تاج الدين في مؤتمر صحفي عقد لهذا الغرض بمقر اللجنة الاعلامية لحملة المرشح محمد ولد عبد العزيز وبحضور رئيسها اللجنة السيد شيخنا ولد النني ،وذكر المتحدثون بأن قرارهم أتي يعد تحليل متأني للوضع السياسي أوصلهم إلى قناعة راسخة بأن مرشح التغيير الحقيقي محمد ولد عبد العزيز هو الأمل الوحيد لتغيير بناء وحقيقي وهو الضمان الوحيد لمستقبل مستقر لموريتانيا، وتضم هذه المبادرة أعدادا كبيرة من الخبراء والدكاترة في كافة المجالات .

الثلاثاء، ١٤ يوليو ٢٠٠٩

تيار حماة التغيير يعلن دعمه للمرشح محمد ولد عبد العزيز

عقد تيار " حماة التغير" المنسحب من حزب حاتم مهرجانا حاشدا مساء أمس في دار النعيم أعلن خلاله دعمه لمرشح التغيير البناء محمد ولد عبد العزيز . المهرجان حضره مدير حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز في دار النعيم القطاع 2 السيد باب ولد بوميس ومديرة حملة النساء زينب منت الشيخ سيديا . ويذكر أن هذا التيار يضم قيادات بارزة من حزب حاتم سابقا ضمت منسق التيار السيد : محمد ولد عبدي العمدة المساعد لدار النعيم ونائب رئيس المجلس الوطني للحزب والعمد المساعد الأول في تفرغ زينه عبد الله ولد شروك وأمين الإعلام والإتصال : صالح ولد دهماش وأمين الرقابة والتفتيش الفراح ولد أشكونة وعضو المجلس الوطني أحمد ولد سيد ولد الإمام والدكتور الحسن ولد موسي ولد أعمر جودة وقيادات حزبية بارزة من أطر الحزب ومناضليه .
وتم الإفتتاح بآي من الذ كر الحكيم ثم تناول الكلام أمين الإعلام والإتصال : صالح ولد دهماش موضحا أن هذا التيار بدعمه لمحمد ولد عبد العزيز ينسجم مع مبادئ الحزب أصلا ويدخل في اطار الوفاء بالتزامات الشراكة والدعم الذي تبناه التيار . وبعد ذلك تناول الكلام منسق التيار محمد ولد عبدي الذي قرأ بيان باسم التيار جاء فيها : نظرا لما تعيشه البلاد من حراك سياسي منقطع النظير، وبناء على ماتمليه المسؤولية الوطنية على كل الخيرين من أبناء هذه الأمة العزيزة، وبعد دراسة متأنية ودقيقة من قبل أعضاء ومنتسبي"تيار حماة التغيير"، تقرر وبإجماع أعضاء هذا التيار الانسحاب من حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم)، وذلك لعوامل عدة من أهمها: الارتجالية في اتخاذ القرارات المصيرية. التهميش المتكرر للمناضلين الحقيقيين داخل الحزب. الترشح المفاجئ لرئيس الحزب بعد أن تمت تعبئة كافة المناضلين لدعم أحد المترشحين. تحكم مجموعة قليلة في القرارات السيادية في الحزب. بعد كل هذا وذاك، قرر أعضاء تيار حماة التغيير دعم المرشح محمد ولد عبد العزيز لمجموعة من الأسباب منها على سبيل المثال : أولا: الشراكة المتميزة التي جمعت المرشح والحزب في الفترة السابقة. ثانيا: إعادة هيبة الدولة بعد وصول محمد ولد عبد العزيز إلى السلطة في 6 أغشت. ثالثا: الاهتمام بالطبقات المسحوقة والمهمشة في هذا البلد. رابعا: قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني البغيض. خامسا: الاهتمام بشؤون العاطلين عن العمل وذلك بعد قيامه بالخطوة الجريئة والهامة وهي اكتتاب 500 إطارا في الوظيفة العمومية. سادسا: توزيع القطع الأرضية على سكان أحياء الصفيح (الكزرات). وبناء على هذه الانجازات الهامة، قرر أعضاء التيار دعم المرشح محمد ولد عبد العزيز في استحقاقات 18 يوليو 2009. ثم القى السيد:باب ولدبوميس كلمته التي شكرفيها أعضاء التيار منوها إلى أن الإسم الذي يحمله هذا التيار يتجسد معناه في البرنامج الذي يتبناه المرشح محمد ولد عبدالعزيز وكان الإختتام مع كلمة القتها السيدة زينب منت الشيخ سيديا كلمة شكرت فيهاالتيار وبشرت الجماهيرالحاضرة باالنصرفي انتخابات القادمة.

الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٠٩

مهرجان التحدى بعرفات يحسم الموقف لصالح مرشح التغيير البناء

كشف مرشح التغيير البناء الأخ محمد ولد عبد العزيز خلال المهرجان الضخم الذي ترأسه مساء اليوم السبت 11/07/2009 بانوكشوط عن جوانب من الفساد الذي عشش في الدولة الموريتانية منذ عقود وتمارسه شرذمة صغيرة تعودت على التعامل مع مختلف الأنظمة الفاسدة التي حكمت البلد. ووعد المرشح بنشر الوثائق التي تثبت ذلك في الصحف بعد أن تعذر وصول الفنييين الذين يفترض أن يعرضوا الوثائق على شاشات عرض عملاقة نصبت لهذا الغرض، لكن الزحمة الخانقة حالت دون وصولهم بسبب الموجات البشرية الهائلة التي تدفقت على مكان المهرجان ساعات قبل وصول المرشح.

وأستعرض المرشح خلال كلمته التي استمرت ما يزيد على الساعة الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي التي تجاوب معها الجمهور بشكل رائع تأكيدا على أن خيار موريتانيا الجديدة هو النموذج القادر على انتشال الفقراء والمهمشين من عقود من الغبن والتسيب التي أنهكت المقدرات التنموية للبلد. مرشح الفقراء - كما ردد عشرات الآلاف من المحتشدين في هذا المهرجان الذي اتفق معظم المراقبين على أن مدينة نواكشوط لم تشهد مثيلا له- قدم خلال خطابه أمام الجماهير نماذج من الفساد محددا المفسدين بالاسم قائلا "رغم أن البعض لا يحبذ عادة تسمية الأشخاص إلا أنني مصر على تسميتهم لتحديد المفسدين". وكشف المرشح عن فساد مسعود ولد بلخير قائلا" إن أزيد 300 مليون أوقية تصرف فيها، دون أن تكون ضمن ميزانية الجمعية التي صادق عليها البرلمان، وقال إن الوثائق تثبت "بأن رئيس الجمعية الوطنية الذي يدعي الديمقراطية والدفاع عن العبيد، هو شخص فاسد وما قام به يسمى سرقة.". كما كشف أيضا عن وثيقة تثبت علاقة الجبهة بالصهائنة، وقرأ فقرات من رسالة الكترونية بعث بها رجل الأعمال وأحد قادة الجبهة المدعو عبد القدوس ولد اعبيدنا إلى بعض الجهات الدولية، ذكر فيها أنه قبل السادس من أغسطس عام 2008 كانت هناك ثلاث دولة تقيم علاقات مع إسرائيل وبعد السادس من أغسطس أصبحت هناك دولتان فقط هما مصر والأردن، وقال إن الرسالة توضح أن الجبهة كانت تستنجد بالصهائنة ضد حركة التصحيح، مضيفا أن الرسائل الالكترونية والوثائق تتوفر لديه وتثبت ذلك.. وقال إن الرسالة المذكورة مرفقة بصورة للمرشح تقول إنه هو من قام بانقلاب عسكري وسجن الرئيس والوزير الأول، مضيفا أن سجن الوزير الأول كان بسبب فساده وسرقته للمال العام، وأضاف "حين وصلنا السلطة وجدناه قد اشترى كميات من الأرز الفاسد للشعب الموريتاني، من مؤسسات أهل نويكط الفاسدة، والتي تدعم اليوم المترشح أحمد ولد داداه"، وأضاف أن الرسالة تتهمه وتتهم الجيش الموريتاني بتغذية الأفكار المناهضة للصهائنة، مضيفا أن هذه ليست أفكاره وحده ولا أفكار الجيش فقط، وإنما هي أفكار جميع الموريتانيين الرافضين للعلاقات مع الصهائنة ، كما أكد أن الرسالة كانت تحرض الممولين والمؤسسات المالية الدولية على وقف المساعدات والتمويل عن البلد، مضيفا "يريدون قطع الأرزاق عنا، لكن عليهم أن يعلموا أن الرزق من عند الله، وأننا لا نخشى أحدا". وقبل ذلك تناول المرشح قصة الصهاينة في موريتانيا الذين لم يقدموا لهذا البلد إلا الأماني الكاذبة، وبضعة أطنان من الاسمنت وضعت في عمارة مملوكة للبنك المركزي الموريتاني، بحجة أنها ستكون مستشفى لمعالجة أمراض السرطان، "وكانت هذه الكذبة حجة لتواجد الصهائنة في بلدنا طيلة السنوات الماضية"، وقال إن العلاقات الموريتانية الإسرائيلية جاء بها رئيس سابق لأغراضه الخاصة، "ومن بين الرؤساء الذين جاؤوا بعده واحد أقسم أنه لن يستطيع أي رئيس موريتاني قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، فلهؤلاء الرؤساء أقول، وخصوصا لواحد منهم، إنه لا يستطيع رجل بعد اليوم يحكم موريتانيا أن يقيم علاقات مع الكيان الصهيوني، أو مع أي بلد آخر لا يحترم قيم الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وأضاف "كنا في السابق إذا ذهب أحدنا إلى الخارج والتقى بالإخوة العرب طأطأ رأسه خجلا، لأنه مباشرة سيسأل عن سبب علاقة الجمهورية الإسلامية بالكيان الصهيوني، واليوم وبقوة الشعب الموريتاني أصبحنا دولة متحررة من هذه العلاقات المشينة مع الصهاينة". كما كشف المرشح عن فساد "العائلة الحاكمة" خلال فترة الرئيس السابق ، قائلا إن الرئيس "منع توزيع القطع الأرضية وأقال الحكام بسبب ذلك، لكن عائلته حصلت على مئات الأمتار المربعة، في وقت حرم فيه سكان أحياء الانتظار من توزيع القطع الأرضية". وأكد أنه رفض دعم من أسماهم بالمفسدين، متعهدا بالقضاء عليهم وقال "أنا وحدي من يستطيع القضاء عليهم لأنني أعرفهم جيدا، وكنت أراقبهم عن كثب طيلة الفترات الماضية، لكنهم لم يكونوا يدركون أنني أكرههم وأبغضهم". وأضاف أنه ليلة انقلاب الثالث من أغسطس عام 2005 كان يحلم بالقضاء على الفساد" "لكن المجرمين والمفسدين حالوا دون تحقيق ذلك، وافسدوا كل شيء". وفي ختام حديثه دعا جميع الموريتانيين إلى المشاركة في الاقتراع واختيار المرشح الذي تحمل صورته الرقم الأول على بطاقة الاقتراع.



السبت، ١١ يوليو ٢٠٠٩

مرشح التغيير البناء يترأس اليوم مهرجانا شعبيا في عرفات


أعلنت اللجنة الإعلامية لحملة المرشح محمد ولد عبد العزيز أن المرشح سيترأس اليوم السبت 11 يوليو، مهرجانا شعبيا كبيرا بحضور العديد من الفاعلين السياسيين في البلد، وذلك اعتبارا من الساعة الثالثة بعد الزوال في الساحة المحاذية لمركز التكوين المهني لخريجي المحاظر في عرفات. وحسب نفس المصادر فإن مرشح التغيير البناء محمد ولد عبد العزيز، بعد أن أنهى جولته الانتخابية التي قادته إلى جميع الولايات الداخلية ، سيمضى الأسبوع الأخير من الحملة في نواكشوط حيث سيكثف نشاطات حملته الانتخابية في مختلف مقاطعات العاصمة التسع .

مرشح التغيير البناء في لقاء مع طاقم حملته الإعلامية


في اللقاء الذي ترأسه المرشح محمد ولد عبد العزيز مع طاقم حملته الإعلامية، أثنى الأخ المرشح على أداء اللجنة الإعلامية لحملته الانتخابية التي تميزت بالمسؤولية، على خلاف جهات أخرى فضلت استخدام الشائعات المغرضة معتمدة البهتان واختلاق القصص الكاذبة أسلوبا ومنهجا ، معتبرا أن هذا النوع من الأساليب لا يخدم المسار الراهن. مرشح التغيير البناء أدلى بتصريحاته مساء اليوم الجمعة 10/07/2009خلال لقاء ضمه مع الكادر الصحفي العامل باللجنة الإعلامية بمكاتبها ، حيث قال إن البعض قد يأخذ على عمل اللجنة عدم استعمال الأساليب الهجومية الهابطة المبنية على التلفيق مؤكدا إن العمل الصحفي المبنى على الأكاذيب عمل فاشل حتى لو استمر عمره أسابيع أو أشهرا فإن نهايته الحتمية هي الاندثار.

وبخصوض الشائعات التي يطلقها بعض المرشحين عن استعمال المرشح لوسائل الدولة بما في ذلك طائرة للجيش قال إن الطائرة التي كان يستعملها مؤجرة من طرف حملته الانتخابية من لدن إدارة الطيران العسكري، وهذا إجراء طبيعي يخدم القوات المسلحة نفسها..

وبخصوص تأجيل انتخابات 6/6/2009، قال مرشح التغيير البناء إن الجدية التي كانت تدار بها الحملة الانتخابية تهدف إلى جر الرافضين لها إلى المشاركة، وذلك ما تم بالفعل، إلا أنهم اكتشفوا الورطة التي أوقعوا أنفسهم فيها فحاولوا بكل السبل عرقلتها، إلا أننا فطنا إلى ذلك وقطعنا عليهم الطريق بالاستجابة الى مطالبهم مثل تغيير اسم المجلس الأعلى لدولة وغير ذلك من مطالب لم تكن من ضمن ما وقع عليه في اتفاق داكار. وخلص المرشح إلى أن البلد خلال المراحل الماضية ظل محكوما بمافيا الفساد بشكل خفي، إلا أن صعوبة التحدي الذي اصطدمت به هذه المرة دفعها أن تميط اللثام عن وجهها في تحالف مريب وضع في مقدمته أشخاصا فاسدين ليس فقط بتسييرهم بل وصلوا درجة التعدي على ممتلكات خارج هذا الإطار، وهذا ما يفسر الدعم غير المعلل لمرشح ظلوا طيلة الحقب الماضية يحاربونه بأموالهم على مختلف المستويات، والآن يتسابقون لدعمه بمختلف الوسائل. إن من يقترب منكم من السلطة ـ يقول المرشح ـ لآسبوع واحد يمكنه أن يلاحظ بوضوح حجم الفساد الذي أحدثه هؤلاء.وفي تعليقه على البيان الصادر عن المرشحين الأربعة اليوم ذكر مرشح التغيير البناء أن البيان عبارة عن إعلان هزيمة من طرف الرباعي، موضحا أنه لم يكن في يوم من الأيام مسكون بهاجس الوصول إلى السلطة.. فما قمنا به يقول: "كان بهدف إصلاح أخطاء الماضي الذي نحس بالذنب لمشاركتنا في السكوت عليه أو تمجيده أو حمايته كل من موقعه خلال العشرين سنة الماضية، ونفس الإحساس هو ما دفعنا لما قمنا به سنة 2007 لإنقاذ البلد". ـ يتواصل ـ

الخميس، ٩ يوليو ٢٠٠٩

أخبار

أوضح مرشح التغيير البناء محمد ولد عبد العزيز في كلمته أمام جمع غفير من سكان مدينة نوذايبو الأربعاء 8 يوليو 2009 ،أن الجبهة تتآمر ضد مصالح الشعب الموريتاني. وقال إن الشعب الموريتاني في خطر، وأن لديه أمل واحد هو أن يحسم النتيجة يوم 18 يوليو ضد قوى الفساد، وأضاف إن "من يسخر من موريتانيا الأعماق إنما يسعى لإقامة موريتانيا النفاق". ودعا المترشح إلي ضرورة تجديد الطبقة السياسية الوطنية، وذلك من خلال تكوين الشباب وإعداده. واستعرض الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي متعهدا بإصلاح قطاع الجيش، وقطاع الشرطة الذي أفسده أحد المترشحين. كما تعهد باعتماد سياسة جديدة في مجال الصيد تقوم على إنشاء بنك للقرض البحري ومراجعة الاتفاقيات مع الأوروبين إذا كانت لا تخدم المصلحة الوطنية.
وقال إن الحضور الكبير لهذا المهرجان يعتبر دليلا واضحا على أن الشعب الموريتاني يسعى للتغير والإصلاح، وأكد أن 6 أغشت هو تاريخ نهاية المفسدين في البلد. وبين أن ثمة مرشحين رئيسيين في هذه الانتخابات كل منهما قد جربه الشعب الموريتاني سابقا أحدهما جربه وزيرا في الحقب الماضية،والثاني جربه رئيسا وتميز بمنح مبالغ طائلة وقطع أرضية كبيرة في الوقت الذي لا يجد فيه الضعفاء عدة مترات يسكنونها رغم مساحة موريتانيا الشاسعة. وخلال استعراض الأخ المرشح لبرنامجه الانتخابي ذكر أنه يقوم أولا على محاربة الفساد الذي خاطر بروحه من أجل القضاء عليه سنة 2005 ، غير أن المفسدين عادوا مجددا من نافذة انتخابات 2007 ليعيثوا في الأرض فسادا، غير أن الشعب الموريتاني كان لهم بالمرصاد يوم أيد حركة تصحيح السادس من أغسطس2008 والتي عملت على تخفيض الأسعار والانحياز للضعفاء ومحاربة الفساد والمفسدين. وأكد مرشح التغيير البناء محمد ولد عبد العزيز في ختام حديثه إنه واثق من الفوز في الدور الأول للانتخابات الرئاسية في الـ 18 يوليو، ولا أحد يستطيع الحيلولة دون ذلك لأن الشعب يريد هذا الفوز وسيجسده على أرض الواقع . للاشارة فإن تقديرات الحشود الجماهيرية التي شاركت في المهرجان تجاوزت 20 ألف شخص.

الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٠٩


نظم طاقم حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز بالمغرب مساء أمس الأحد بمقر الحملة بحي السويسي بالرباط لقاءا تواصليا ضم أفراد الجالية الموريتانية في المغرب، وقد بدأ اللقاء بكلمة باسم منسق الحملة على مستوى المغرب السيد: يوسف ولد حرمه ولد ببانه تلاها نيابة عنه الدكتور هاشم ولد مولاي المسؤول الإعلامي في الحملة، حيث أبلغهم تحيات مرشح التغيير البناء الأخ محمد ولد عبد العزيز، وشكره لأفراد الجالية ووقوفهم معه ومؤازرته.

وأكد المسؤول الإعلامي أن حرص الجالية على التسجيل في اللائحة الانتخابية والاقتراع لصالح مرشح التغيير البناء الأخ محمد ولد عبد العزيز يعكس وعيها بأهمية دورها في العملية السياسية وقدرتها على بناء موريتانيا الجديدة.

وتخلل هذا اللقاء مداخلات للحضور ثمنت أهمية اللقاء مما يتيحه من فرصة لتبادل الآراء وتقييم للعمل مما يساهم في تنشيط عمل الحملة على مستوى المغرب.